إسرائيل ع السوشيالالصحافة الإسرائيلية

مصادر في القاهرة لـ “إسرائيل اليوم”: “اقتراح مصري -تجريد غزة من السلاح مقابل رفع الحصار”

ترجمة /الباحث أنور صالح

كتب دانيال سيريوتي في صحيفة ” يسرائيل هيوم العبرية” أنه وفقًا للمصادر، تستعد إسرائيل ومصر للمرحلة التالية من محادثات التسوية (ما يطلق عليه تفاهمات التهدئة)

جوهر المقترح المصري:

*الأمن الداخلي يبقى في أيدي حماس.

*حركة حماس تتخلى عن الأسلحة الثقيلة (المقصود سلاح المقاومة) •

تستثمر الأمم المتحدة والدول العربية والاتحاد الأوروبي مئات الملايين في المشاريع.

العقبات: رفض الفصائل والتنظيمات الفلسطينية نزع السلاح

اخراج جميع أنواع الأسلحة من غزة ، باستثناء الأسلحة الخفيفة التي سيتم الإشراف عليها من الجهات الأمنية المصرية والأمم المتحدة وقطر، مقابل رفع الحصار وسلسلة من المشاريع الدولية لتحسين الوضع في قطاع غزة .

وحسب مصادر الأمن المصريين والفلسطينيين في غزة ورام الله، من المتوقع أن تكون المرحلة التالية التسوية في قطاع غزة. (اتفاق بين الأطراف الثلاثة)

وفقًا للخطة المقترحة، ستبقى جميع الشؤون الداخلية في أيدي المنظمات الفلسطينية التي ترأسها حماس، أو تشكيل كيان سياسي موحد لجميع المنظمات في قطاع غزة. يعتمد الأمن الداخلي في قطاع غزة على جهاز الأمن الوطني (جهاز الامن العام) التابع لحماس، والذي يعمل بالفعل في قطاع غزة.

 الأسلحة التي ستبقى في غزة فقط، لاستخدام قوات الأمن الداخلي ستكون أسلحة خفيفة وسيكون بعدد محدودً وسيخضع لآلية مراقبة صارمة.

سلاح المقاومة مقابل الغذاء

بالتوازي مع التجريد من السلاح، سيتم رفع الحصار الإسرائيلي المصري عن غزة، وسيتم تنفيذ مشاريع واسعة النطاق في مجالات البنية التحتية والعمالة والاقتصاد والصحة والتعليم الابتدائي والثانوي والأكاديمي.

التمويل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية، برئاسة المملكة العربية السعودية وقطر ودول الخليج، وفتح قناة بحرية لميناء غزة، مما سيسمح غزة.

حكم حماس في غزة أمر واقع

وفقًا لمصادر أمنية في مصر وكبار المسؤولين الفلسطينيين في غزة ورام الله، والقدس والقاهرة سلموا بأن سيطرة حماس على غزة هي أمر واقع.

قبل الطرفان أيضًا حقيقة أن السلطة الفلسطينية ستجد صعوبة في استعادة السيطرة على قطاع غزة إما في أعقاب ترتيب فلسطيني داخلي أو بسبب انهيار نظام حماس بسبب الوضع الإنساني الخطير أو استمرار المواجهة العسكرية مع إسرائيل.

تؤكد المصادر المصرية أن سياسة الاستفزاز “الناعمة” التي يتبعها جيش الاحتلال الإسرائيلي تنبع من عدم رغبة إسرائيل في انهيار نظام حماس ..

يمكن أن يحدث التنظيم في غضون ثلاث إلى خمس سنوات

تعتقد إسرائيل ومصر أن مثل هذه السلسلة يمكن أن تحدث في غضون ثلاث إلى خمس سنوات ، ولكن العقبة الرئيسية هي مقاومة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى لنزع السلاح

. وفقًا لمسؤولين كبار في رام الله، لن يتفق أبو مازن وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية على تفكيك حماس والفصائل في غزة إلا إذا كانت السلطة الفلسطينية ستؤدي إلى تفكيك قطاع غزة. مثل هذه الخطوة ستكون في أيدي السلطة الفلسطينية.

. على أي حال، ترى القاهرة والقدس أن هذا الترتيب ايجابي، وقد تلقت المصادر الأمنية في الولايات المتحدة مسودات صاغتها مؤخراً فرق إسرائيلية ومصرية: “نحن الآن في انتظار انتخاب الحكومة الجديدة في إسرائيل لتسريع هذه الخطوة.

وأضاف المصدر “إذا لم يثر أبو مازن والقيادة في رام الله عقبات، فسيكون من الممكن تنفيذ الخطة بالتعاون الكامل من جميع العناصر الإقليمية، مع توفير الضمانات والمساعدة من المجتمع الدولي”، لكن هناك معارضة قوية لخطة تجريد قطاع غزة من السلاح. من منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة من الفصائل المسلحة في غزة “

أنور صالح

باحث في مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب في قطاع غزة، ومتخصص في الشأن الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق