إسرائيل من الداخلالمجتمع الإسرائيلي

نشطاء إسرائيليون يطلقون حملة ضد “وحش العنصرية”: لا تطعموا الوحش

الحملة تحذر من تفشي العنصرية في إسرائيل وسلبية الجمهور تجاهها

أطلق مركز ضحايا العنصرية في إسرائيل حملة “وحش العنصرية”، والتي تحذر من تفشي العنصرية في المجتمع الإسرائيلي مع التركيز على عدم مبالاة الجمهور تجاهها.

ويحاول طاقم المركز، من خلال مقطع فيديو نشروه على صفحتهم الرسمية على “فيس بوك”، تشجيع الناس إلى التحرك ورفض مظاهر العنصرية في المجتمع الإسرائيلي وتقديم شكاوى ضدها.

ويقوم فيديو “وحش العنصرية” برسم واقع تجاهل الجمهور للأحداث العنصرية في المجتمع الإسرائيلية، عارضًا على الجمهور إمكانية التدخل وتسجيل موقف من خلال التوثيق، مما يسهل عليهم عملية التوجه إلى “مركز ضحايا العنصرية”.

وحش العنصرية في إسرائيل

 

ويبدأ مقطع الفيديو بفتاة توجه خطابها إلى المشاهدين، قائلة: “العنصرية بحاجة إليك. أحتاجك، وكل ما عليك هو الصمت. مثلًا عندما يقول مديرك هل تعتقد أن إثيوبيًا يمكنه أن ينخرط معنا؟، كل ما أحتاجه منك أن تحرك رأسك خجلًا بالموافقة. وأنت، أحتاجك أيضًا، وكل ما أحتاجه منك هو لا شيء. على سبيل المثال عندما يقول جارك في الطابق الأول إنه يأجر شقته أبدًا لحريديم، أو أنه لا مجال أساسًا للكلام عن الروس، أريدكم أن تأخذوا نفسًا عميقًا ولا تتفوهوا بشيء”.

وتابعت الفتاة التي تمثل “وحش العنصرية” في مقطع الفيديو: “أو عندما يقوم بعض الفتية في الباص بالصراخ على السائق: أيها العربي النتن، أريد منكم تحويل أنظاركم للشباك، وأن تنظروا للطبيعة كأن شيء لم يحدث، وأن تقولوا لأنفسكم أنها حالة خاصة فقط، وأنها لا تمثل شيئًا، وأن هذا لا يعنيكم وأنكم لا يمكنكم تغيير شيء. كل ما تحتاجه العنصرية هو لا مبالاتكم، لا تطعموا هذا الوحش”.

ضحايا العنصرية في إسرائيل

 

وكان عدد من ضحايا العنصرية في إسرائيل قد أشاروا في شهادات جمعها المركز إلى وجود شهود عيان في وقت وقوع فعل العنصرية ضدهم، لكنهم لما يبالون بما حدث. كما تطرقوا إلى مشاعر الغضب حيال عدم تحرك وعدم مبالاة من حولهم بما جرى.

ويهتم مركز ضحايا العنصرية بالضحايا من الرجال والنساء، من كافة فئات المجتمع، محوّلًا العنصرية إلى تصرف مكلف بسبب التداعيات القضائيّة، ويعرض المركز خدمات قانونية ونفسية لمتضرري التمييز والتحريض العنصريّ. كما يقوم المركز بتوثيق كافة حالات العنصرية التي يتم النشر عنها مما يُمكّنه من رسم صورة واسعة وطويلة الأمد عن أنواع الانتهاكات العنصرية الأكثر انتشارًا وطريقة التعامل المجتمعي والمؤسساتي معها.

الوسوم

محمد فرج

محرر في موقع "إسرائيل الآن"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق