إسرائيل والعالم

مظاهرة أمام الأمم المتحدة في جنيف للتضامن مع إسرائيل: “منظمة منافقة”

ذكرت “يسرائيل هيوم” أن مئات الأوروبيين واليهود الموالين لإسرائيل، وصلوا من جميع أنحاء أوروبا، الاثنين، إلى مظاهرة نظمتها UN WATCH أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، بالتعاون مع منظمات أخرى، من بينها منظمة “حقيقتي” الإسرائيلية، والتي شارك ممثلوها أيضًا في اجتماعين في مقر الأمم المتحدة لتفنيد الاتهامات ضد إسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين في المناطق.

وفقا للصحيفة، جرى تنظيم المظاهرة تزامنا مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتمرير سلسلة من القرارات التي تدين إسرائيل والجيش الإسرائيلي – خاصة بسبب أنشطته على الحدود مع قطاع غزة.

وقام وفد من جنود الاحتياط الأعضاء في منظمة “حقيقتي” بتنظيم معرض في ساحة المظاهرة، حمل عنوان “دروع بشرية”، ضمن مشروع قامت المنظمة في إطاره بجمع شهادات لجنود جيش الاحتلال من مختلف الوحدات وفترات الخدمة، والتي ادعوا فيها استخدام المنظمات الفلسطينية للسكان المدنيين أجل شن هجمات على إسرائيل.

وقال أفيحاي شورشان، مؤسس منظمة “حقيقتي” ومديرها العام: “كرس مجلس حقوق الإنسان يومًا كاملاً ضد دولة إسرائيل وجنودها. من المهم أن يُسمع صوت جنود الجيش الإسرائيلي في مكان يصل فيه النفاق إلى عنان السماء – أمام المجلس، الذي يتخذ الكثير من القرارات ضد إسرائيل وصفر من القرارات ضد حماس والمنظمات الإرهابية. جنود الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل يتعرضون للتشهير في المجتمع الدولي منذ سنوات ويتم عرضهم مراراً كمجرمي حرب”، على حد قوله.

وتحدث في المظاهرة، السفير الأمريكي في ألمانيا، ريتشارد غيرنيل، الذي يعتبر داعما متحمسًا لإسرائيل، حيث وصف مجلس حقوق الإنسان بأنه منافق ومعاد للسامية. وقال: “اتخاذ قرار تلو قرار ضد إسرائيل مع تجاهل ما يحدث في الصين أو روسيا أو كوبا هو نفاق رهيب”. مشيراً إلى افتقار المجلس للنزاهة، والتي تُعرف قراراته قبل التصويت. وأضاف: “إن تطبيق معيار واحد على إسرائيل ومعيار آخر لبقية العالم، كما يفعل المجلس، هو معاداة للسامية”.

كما أدان المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أمس، سلوك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قائلاً إن الوقت قد حان لمعاملة إسرائيل كباقي الدول وإيقاف المناقشات حول المادة 7 (البند الخاص في دستور مجلس حقوق الإنسان الذي يعرض نقاشًا دائمًا حول إسرائيل)، فهذا يؤجج معاداة السامية فقط ومن الواضح أنه تمييز ضد إسرائيل”. وفي منشور آخر كتب غرينبلات أن النقاش لا يشمل أي إشارة إلى “جرائم حماس المروعة”، على حد وصفه.

مينا سمير

محرر صحفي بموقع "إسرائيل الآن"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق