https://www.rotoprint.com/wdr1mikscc رأي

د. محمد سيد أحمد يكتب لـ”إسرائيل الآن”: كيف نواجه الجماعة الإرهابية ؟

https://www.hairclippersview.com/dfl1sqvbw9 د. محمد سيد أحمد

http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/jqzrk623bhj

الدولة وسياساتها الاجتماعية والاقتصادية تجاه الفقراء والكادحين وطريقة تعاملها مع الجماعات الإرهابية تلعب دورا رئيسيا إما فى مواجهة ومكافحة الإرهاب, أو مساعدته على الشيوع والانتشار داخل المجتمع, هذه قاعدة يمكن تعميمها على كل دول العالم, وإذا ما أخذنا نموذج الدولة المصرية وتعاطيها مع جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها وحتى الآن يمكننا أن نثبت صدق فرضيتنا التى ننطلق منها فى هذا المقال.

Soma Online Sales

http://www.acci.org.uk/nrckp2ig فالجماعة نشأت فى عام 1928 على يد حسن البنا بدعم من المخابرات البريطانية فى ظل وجود الدولة المصرية تحت الاحتلال البريطانى وسلطة ملك لا حول له ولا قوة فيما يتعلق بعملية صنع واتخاذ القرار, وقررت الجماعة منذ اليوم الأول السير فى اتجاهات متعددة الأول دعوة دينية, والثانى تقديم خدمات اجتماعية واقتصادية للفقراء والكادحين وما أكثرهم فى ظل مجتمع كان يطلق عليه مجتمع النصف فى المائة, والثالث سياسى يسعى للوصول للسلطة, والرابع مليشيا عسكرية إرهابية يمكن اللجوء اليها عند الحاجة لتهديد الخصوم.

https://dorrmillstore.com/xgyy7o0vnqc

http://tupizatours.com/onmz9znhtpx وفى ظل غياب دور الدولة فى احتضان الفقراء والكادحين تمكنت الجماعة من التغلغل داخل بنية المجتمع وتكوين رصيد اجتماعى مؤيد لها مكنها من الوجود على الساحة المجتمعية بشكل عام والسياسية بشكل خاص.

وقامت ثورة يوليو 1952 وتمكن جمال عبد الناصر ورفاقه من السيطرة على مقاليد الحكم وبدأ الصدام مبكرا بين الدولة الجديدة والجماعة الإرهابية وحاولت الدولة إدماج الجماعة داخل المجتمع لكنها رفضت, فأخذت الدولة على عاتقها التصدى لها ومكافحة إرهابها فشنت على قادتها حملة اعتقالات كبرى كرد فعل على محاولاتهم اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر.

https://www.coventgardencomedy.com/7qwvn9y94z

https://ebikein.com/y3zihxv لكن الدولة لم تكتفى بالحل الأمنى فقط بل أخذت على عاتقها عزل الرصيد الاجتماعى المتعاطف مع الإخوان المسلمين  من خلال رعاية الدولة للفقراء والكادحين التى كانت الجماعة تقدم لهم المساعدات الاجتماعية والاقتصادية لجذبهم اليها ولإظهار ضعف دور الدولة وتخليها عن مسئوليتها تجاه مواطنيها, وبذلك تمكنت الدولة من محاصرة الجماعة الإرهابية.

https://www.rotoprint.com/qhlgc7755

https://www.rotoprint.com/9sw55dghp وخلال هذه الفترة ندرت الأحداث الإرهابية, وتم السيطرة على الجماعة التى اضطرت الى الهجرة خارج البلاد وانحصرت أعداد المؤيدين لها بفعل سياسات الدولة الحاضنة للفقراء والكادحين.

https://www.adref.org.uk/u7u8iyvl1ps

وجاء السادات فى نهاية عام 1970 ولم يكن له قبولا شعبيا, وقرر فى عام 1971 التصدى لخصومه السياسيين من الناصريين والشيوعيين وبغباء شديد استخدم فزاعة الجماعة الإرهابية فعقد صفقة مشبوهة مع الجماعة فأفرج عن قياداتها وأعضائها لمواجهة خصومه السياسيين, وفى نفس الوقت بدأت سياسة الدولة تعود مرة أخرى للتخلى عن مسئوليتها فى رعاية مواطنيها ودعمهم اجتماعيا واقتصاديا بإعلان سياسة الانفتاح الاقتصادى.

https://www.tendersuccess.com.au/43uiysj2e وفى الوقت الذى عادت فيه الجماعة للعمل بقوة داخل المجتمع وتحت سمع وبصر وتأييد الدولة كان المواطن المصرى الفقير والكادح يئن من سياسات الدولة المتخليه عن رعايته وهنا بدأ المواطن فى البحث عن بديل وكانت الجماعة الإرهابية جاهزة للقيام بدور الحاضن المقدم للخدمات وبذلك عاد للجماعة رصيدها الاجتماعى الذى كانت قد نزعته عنها الدولة فى الخمسينيات والستينيات.

https://thevrheadset.com/qpl0hmv96s

ولم تكتفى الجماعة بذلك بل فرخت العديد من الجماعات الإرهابية الصغيرة مثل جماعة صالح سرية المعروفة اعلاميا بتنظيم الفنية العسكرية, وجماعة التكفير والهجرة لشكرى مصطفى التى قامت باغتيال الشيخ الذهبى, ثم جماعة الجهاد التى قامت فى النهاية بقتل السادات نفسه, وخلال هذه المرحلة شهد المجتمع المصرى نشاط كبير للجماعات والتنظيمات المسلحة التى قامت بدورها بالعديد من العمليات الإرهابية.

https://www.coventgardencomedy.com/1trr94x

Soma 350 Mg Generic وجاء مبارك فى نهاية عام 1981 وقرر منذ اليوم الأول السير على نهج سلفه, وظلت سياسات الدولة كما هى تجاه الجماعات والتنظيمات الإرهابية, فهناك صفقات مستمرة على طريقة المرحوم أنور السادات مع الجماعات الإرهابية بواسطة الأجهزة الأمنية خاصة الجماعة الأم كما اعترف وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى أثناء محاكمته.

http://tupizatours.com/b074l8r6l

https://dorrmillstore.com/rmjeh40y واستمرت سياسات التخلى عن المواطن المصرى الذى ظل يبحث عن بديل يشبع من خلاله احتياجاته الأساسية وتمددت أدوار الجماعة الأم فى تقديم المساعدات الاجتماعية والاقتصادية للفقراء والكادحين ومن خلال هذا الدور اكتسبت أرضية كبيرة ورصيد اجتماعى ضخم مؤيد لها, وحين قامت ثورة 25 يناير 2011 انتهزت الجماعة الفرصة وانقضت على السلطة السياسية ونجحت فى الوصول للحكم بواسطة المتعاطفين معها من الفقراء والكادحين الكارهين للنظام السياسي القديم الذى كان ممثلا للدولة.

https://dorrmillstore.com/nzfbj84o

http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/kugcunvvw3l ومنذ 30 يونيو 2013 تم الإطاحة بالجماعة الإرهابية من سدة الحكم وإيداع قادتها فى السجون والمعتقلات, وعدم السماح بأى نشاط معلن أو سرى للجماعة وبذلك تكون الدولة قد خطت الخطوة الأولى فى طريق المواجهة الصحيحة, لكن هذه الخطوة غير كافية لأنها ترتبط بخطوة أخرى وهى تعديل السياسات الاجتماعية والاقتصادية لتصبح  الدولة حاضنة للفقراء والكادحين.

Carisoprodol 350 Mg Maximum Dosage

فمازال المواطن حتى الآن يبحث عن بديل يرعاه بدلا من الدولة, والبديل الجاهز تاريخيا هو الجماعة الإرهابية, لذلك على الدولة أن تتحرك فورا لفصل وعزل الجماعة الإرهابية عن رصيدها الاجتماعى عبر مجموعة من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية المنحازة للفقراء والكادحين, هذا هو الحل الوحيد ليشكل هؤلاء الفقراء رصيدا اجتماعيا مؤيدا للدولة ومعاديا للإرهاب, فهذه هى الطريقة المثلى للمواجهة, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

https://www.danesilaterizi.it/rassegna-stampa/5aq0j6vyb

https://www.hairclippersview.com/3li6wcsn Buy Cheap Carisoprodol *أستاذ علم الاجتماع السياسي

https://ebikein.com/i6g8rm1f3e
الوسوم

د. محمد سيد أحمد

أستاذ علم الاجتماع السياسي، ومتخصص في الشأن السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق