عرب وصهاينة

سلفيت ونابلس .. ترويها دماء الشهداء

( الهدف الاخباري) عمّ الإضراب مدينتيْ سلفيت ونابلس، صباح اليوم، حدادًا على أرواح الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء 20 مارس، برصاص الاحتلال ومنهم منفذ عملية أرئيل البطولية.

وتوشّحت سلفيت بالحداد، ولم تفتح المحال التجارية والمرافق العامة أبوابها، بعد استشهاد ابنها الفدائي عمر أبو ليلى (19 عامًا)، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بعد محاصرتها منزلًا قديمًا كان تحصن فيه الشهيد، في بلدة عبوين شمال مدينة رام الله وسط الضفة المحتل.

وتمكّن الشهيد أبو ليلى، الأحد 17 مارس، من تنفيذ عملية فدائية مزدوجة، إذ طعن وأطلق النار على جنودٍ ومستوطنين، قرب مستوطنة أرئيل بسلفيت، ما أسفر عن مقتل جندي ومستوطن وإصابة صهيوني ثالث بجروح خطيرة.

كما عمّ الإضراب في نابلس، حدادًا وغضبًا على استشهاد الشابين رائد هاشم حمدان (21 عامًا)، وزيد عناد محمد نوري (20 عامًا)، برصاص الاحتلال، بعد دهس مركبتهما قرب “قبر يوسف” شرق المدينة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ قوات جيش الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشهيدين، وأطلق النار عليها لمنعها من الاقتراب منهما. وأعلن ما يُسمّى “الارتباط الفلسطيني” تسلّمه جثمانيْ الشهيدين حمدان ونوري فجر اليوم.

أنور صالح

باحث في مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب في قطاع غزة، ومتخصص في الشأن الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق