رأي

د. محمد سيد أحمد يكتب: لا تبيعوا لنا الوهم.. الإرهاب لا دين له!

http://www.acci.org.uk/jll784rb حاول الغرب الاستعمارى قديما إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الاسلامى عبر تشكيل ودعم بعض التنظيمات الإرهابية التى رفعت شعارات اسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين التى خرجت من تحت عباءتها بعد ذلك وفى سبعينيات القرن العشرين وما بعدها العديد من التنظيمات الإرهابية المنتسبة زورا وبهتانا للإسلام.

https://www.hairclippersview.com/jlid7s1

https://www.adref.org.uk/fc0awmwi623 وعبر السيطرة الإعلامية الغربية على الرأى العام العالمى تم تسويق الإرهاب كمنتج إسلامى, ومع صعود نجم الولايات المتحدة الأمريكية كقوى استعمارية جديدة فى العالم بعد الحرب العالمية الثانية, وأثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتى أخذت زمام المبادرة لتسويق الإرهاب كمنتج إسلامى عبر سيطرتها على الآلة الإعلامية الجهنمية الجبارة التى تشكل العقل الجمعى العالمى.

http://tupizatours.com/lnq41y90vq

فذهبت الى أفغانستان لمواجهة ما اسمته المد الشيوعى الإلحادى فى مناطق تنتشر بها التجمعات المسلمة, وطالبوا من الجماعات الإرهابية التى صنعتها القوى الاستعمارية القديمة بالذهاب الى هناك لنصرة الإسلام والمسلمين بعد أن مدتهم بالمال والسلاح, وأطلقت عليهم الآلة الإعلامية الأمريكية اسم المجاهدين, وأصبحوا ألعوبة فى يدها تحركهم كما تشاء, وبعد انتهاء مهمتهم فى أفغانستان قامت الولايات المتحدة بإعادة تدويرهم مرة أخرى داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية لتمزيقها وتفتيتها وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار.

http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/gbg5wuluc12

http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/s1ek2kqw62 واستخدمت الآلة الاعلامية لشيطنة الدين الإسلامى وروجت لمفاهيم مثل الإسلاموفوبيا لترعب العقل الجمعى العالمى من المسلمين لدرجة أصبح الإسلام والمسلمين بالنسبة للمواطن الغربي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التى صنعت على عين الإدارة الأمريكية وعبر إخراج هليودى مبهر هما الإرهاب ذاته.

Soma 350 Mg Street Value

وبالطبع وعبر سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم بعد انتهاء الحرب الباردة واختفاء القطبية والدوران فى فلك القطب الواحد, استطاعت أن تسيطر أكثر على الجماعات الإرهابية الرافعة لشعارات إسلامية وتهيمن بشكل كامل على الآلة الإعلامية الجديدة فى ظل تطور وسائل الإعلام وتكنولوجيا المعلومات, وفى هذه المرحلة قامت بإيهام العالم بأن الإرهاب منتج إسلامى صرف فتنظيم القاعدة امتدت أزرعه لكل بقاع المعمورة فكل حادث إرهابي فى العالم ينسب إليه وبالتالى الى الإسلام والمسلمين.

https://www.topgraf.it/qfmwll7

https://ebikein.com/p0avq8sj ومع ظهور تنظيم داعش للوجود قامت الآلة الإعلامية الأمريكية بإيهامنا أنه قد تسلم الراية من تنظيم القاعدة ليمارس عمليات إرهابية أكثر وحشية ويحاولون أن يثبتوا للعقل الجمعى العالمى أن الإسلام والمسلمين هم المفرخ الأول للإرهاب فى العالم.

وفى محاولة تبديد هذا الوهم لابد من التأكيد على أن هناك العديد من الجماعات والتنظيمات الإرهابية المنتسبة للدين اليهودي والدين المسيحي حول العالم, بل هناك العديد من الممارسات الإرهابية مسجلة باسم بعض اليهود والمسيحيين قبل وبعد ظهور الإسلام, فاليهود منذ الحكم الرومانى فى فلسطين ظهرت لديهم أقدم جماعة إرهابية عرفت باسم ” سيكاري ” أى الخنجر باللغة اللاتينية.

Buy Online Soma

و”حملة الخنجر” كانوا يخبئون الخناجر داخل ملابسهم ليباغتوا ويقتلوا مخالفى الشريعة اليهودية بل كل من يخالفهم فى الرأى من القادة والجنود الرومان, وممارساتهم الحديثة وإبادة الشعب العربي الفلسطينى والعبث بالمقدسات الاسلامية والمسيحية ومجازر المسجد الأقصى والحرم الابراهيمى وقانا وصبرا وشاتيلا وغيرها حتى اليوم خير شاهد وخير دليل, ولعل من أبرز الجماعات والتنظيمات الإرهابية التى ترفع شعارات الدين اليهودي اليوم جماعة مزراحى وجماعة المفدال وجماعة كاخ وجماعة التنظيم اليهودى المقاتل وجماعة أحباء الهيكل وغيرها.

وكما هو الحال فى اليهودية فالتاريخ يوثق العديد من الممارسات الإرهابية لبعض المنتسبين للدين المسيحى الذين استخدموا الدين المسيحى وشعار الصليب فى تنفيذ مخططات سياسية توسعية عبر ما عرف تاريخيا بالحروب الصليبية للاستيلاء على الأماكن المقدسة وبيت المقدس وثروات الشرق, حيث كانوا يرسمون الصليب على صدورهم ويوهمون شعوبهم بأنهم ذاهبون لنصرة المسيحيين الشرقيين المضطهدين تحت الحكم العربي الإسلامى, وفى طريقهم ارتكبوا أبشع الجرائم ضد المدنيين العزل من الشيوخ والنساء والأطفال.

وحديثا هناك العديد من الممارسات الإرهابية لعل أبرزها هى عملية التطهير العرقى ضد مسلمى البوسنة والهرسك على يد المسيحيين الصرب, حيث قتلوا ما يقرب من 50 ألف نسمة واغتصاب ألاف النساء وقتل وذبح الشيوخ والأطفال, وما جماعات اليمين المتطرف فى أوروبا الآن إلا شاهدا ودليلا على الإرهاب الذى يمارس تحت شعار المسيحية, ولعل الحادث الإرهابي الذى شهدته نيوزيلندا هذا الاسبوع من قبل إرهابى مسيحى قام بهجوم مسلح على مسجدين وفتح النيران على المصلين فخلف 49 قتيلا وعشرات المصابين يؤكد ويدعم أن هناك إرهاب يتم تحت شعارات مسيحية.

https://ebikein.com/wjy5e1rwu2

وبعد أن بددنا الوهم حول أن الإرهاب منتج إسلامى كما تحاول الآلة الإعلامية الغربية ( الأمريكية – الصهيونية ) أن توهم الرأى العام العالمى بذلك, يمكننا القول أن الإرهاب منتج لا إنسانى لا يمت لشرائع الله بصلة, فاليهودية والمسيحية والإسلام بريئة من هؤلاء المنتسبين إليها ويمارسون الإرهاب وهم رافعون لشعارات دينية, لذلك لابد أن يفيق الرأى العام العالمى ويخرج العقل الجمعى من هيمنة المروجين لمفاهيم كاذبة وخادعة لتحقيق مكاسب سياسية باستخدام الآلة الإعلامية الجهنمية الجبارة التى أصبحت أخطر الجنرالات فى زمن الجيل الرابع والخامس للحروب, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

د. محمد سيد أحمد

أستاذ علم الاجتماع السياسي، ومتخصص في الشأن السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Carisoprodol 350 Mg Qualitest

https://www.coventgardencomedy.com/066vjk5yknd

https://www.coventgardencomedy.com/qpfac49jl5

https://thevrheadset.com/nh69t2kik75

Order Soma Online Us Pharmacy

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق