http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/c8v7au2f1gu رأي

د. محمد سيد أحمد يكتب: جزائر المليون ونصف المليون شهيد إلى أين؟!

Buy Soma Herbal Smoke ما أشبه الليلة بالبارحة ما يحدث فى الجزائر اليوم شديد الشبه والصلة بما حدث فى أقطارنا العربية فى نهاية العام 2010 وبداية العام 2011 تحت مسمي ما عرف بالربيع العربي المزعوم.

https://www.adref.org.uk/utlgaq8

https://www.coventgardencomedy.com/y2kg2h8 وبما أننا شخصنا ما حدث بأنه يتصف بالخصوصية بحيث يختلف من بلد عربي الى آخر حيث كان الحراك الشعبي له مبرراته في بعض البلدان مثل تونس ومصر واليمن، ولم يكن له أى مبررات في بلدان أخري مثل ليبيا وسورية، بل جاء الحراك مصحوبا بدعم خارجي بهدف تدمير هاتين البلدين.

Soma 350 Mg Drug Interactions

وبالطبع انتهز الغرب الاستعمارى الفرصة للتدخل لاحقا فى تونس ومصر واليمن, لكن تظل هناك علاقة وصلة بين التجارب المختلفة وفى حالة الجزائر اليوم فهى شديدة الشبه والصلة بالحالة المصرية عشية 25 يناير 2011.

Buy Soma Online From Mexico فالنظام السياسي فى الجزائر وصل لحالة من الجمود والعجز والتكلس وعدم القدرة على القيام بوظائفه الحيوية تماما مثلما حدث للنظام السياسي المصري فى آخر أيام مبارك.

https://www.danesilaterizi.it/rassegna-stampa/vm5n37f1u3t وإذا كان نظام مبارك أشجع فى طرح بديل للرجل المسن المريض الذى أصبح عاجزا عن القيام بمهام وظيفته كرئيس للجمهورية بنفس الطاقة والحيوية المعهودة وهو أبنه الذى فرض فرضا على الحزب الحاكم، فإن الوضع فى الجزائر أكثر بؤسا لأن النظام عجز عن طرح بديل للرئيس عبد العزيز بوتفليقه الذى أصبح ومنذ سنوات عاجزا عن الحركة والكلام وشبه ميت إكلينيكيا، ويصر على طرحه لفترة رئاسية جديدة حتى وهو خارج البلاد يعالج فى سويسرا, وهو ما دعى الجماهير للخروج متظاهرة ورافضة لهذا الترشح.

https://dorrmillstore.com/uddy1silz

وما يؤكد العجز أن الحزب الحاكم “حزب جبهة التحرير الوطني” الذى لعب دورا تاريخيا فى استقلال الجزائر مازال يتحدث عن بوتفليقه باعتباره أحد المجاهدين ضد الاستعمار، لذلك لابد أن نحتفظ به حتى الرمق الأخير رغم العجز عن القيام بمهام وظيفته.

Buy Soma Compound وهو نفس ما كان يردده الحزب الحاكم فى مصر “الحزب الوطنى الديمقراطى”، بأن مبارك أحد قادة حرب أكتوبر 1973 وصاحب الضربة الجوية التى كانت مفتاح النصر على العدو الصهيونى، وبالطبع هذه المبررات حقيقية لكنها لا تصلح ولا تصمد أمام العقل، فالتاريخ سيذكر ويخلد المواقف البطولية لكن سيذكر أيضا مواقف العجز والتبعية للأمريكى من قبل مبارك وللفرنسى من قبل بوتفليقه خلال فترة حكمهما لمصر والجزائر.

فخلال فترة حكم مبارك تردت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للغالبية العظمى من المصريين نتيجة الدوران فى فلك النظام الرأسمالى العالمى والاتجاه الى بيع ممتلكات الشعب الى بعض رجال الأعمال وبعض المستثمرين الأجانب مما جعل فئة قليلة تسيطر على مقدرات الاقتصاد الوطنى.

Carisoprodol 350 Mg Street Value

http://www.sanvalentinoinnamoratiacamogli.it/qiflgbvt وكان جمال وعلاء مبارك أبناء الرئيس يديرون هذه العملية ضد مصالح الشعب, نفس الأمر تتعرض له الجزائر اليوم فالغالبية العظمى من الجزائريين يعانون على المستوى الاجتماعى والاقتصادى فى الوقت الذى يسيطر على الاقتصاد مجموعة من رجال الأعمال يملكون  ما يقرب من 80 % من ثروات البلاد ويدير هذه العملية شقيق الرئيس سعيد بوتفليقه الذى يقدم نفسه على أنه مستشارا للرئيس دون أن يكون له أى موقع رسمى.

https://blog.residenceliguria.com/it/5vs9qf6r

https://blog.residenceliguria.com/it/rwrkot0 وفى ظل هذه الأوضاع المتردية يطرح الحزب الحاكم الرئيس بوتفليقه لفترة رئاسية جديدة فتخرج الجماهير رافضة للترشيح وتطالب ببديل وهذا بالطبع حقها, والنظام يتعامل بغباء شديد ويصر على موقفه, تماما مثلما حدث من نظام مبارك الذى ظل يعاند الجماهير, وبالطبع مع مرور الوقت يزداد سقف المطالب, وتتدخل القوى الخارجية لدعم بعض القوى السياسية الضعيفة والهشة المندسة بين الجماهير الشعبية فى محاولة للقفز الى السلطة.

http://www.acci.org.uk/svw3xtwk

https://thevrheadset.com/s5f6vznm5 وفى حالة مصر كانت الأحزاب السياسية المهمشة غير قادرة على الصعود لسدة الحكم كبديل للحزب الحاكم, نفس ما تشهده اليوم الجزائر فالأحزاب السياسية المهمشة من قبل النظام السياسي عاجزة عن تصدر المشهد وغير قادرة على طرح نفسها كبديل للحزب الحاكم.

Soma Online Overnight Delivery

وكما كانت جماعات الاسلام السياسي هى البديل الجاهز للقفز على الحراك الشعبي والوصول لسدة الحكم فى مصر, فإن نفس الجماعات الاسلامية السياسية تجهز نفسها الآن للانقضاض على السلطة فى الجزائر, وبالطبع هذه الجماعات على الرغم من تعددها إلا أنها فى اللحظة المناسبة تتوحد وتصطف فى مواجهة الجيش والشعب كما حدث فى مصر.

Aura-Soma Online Free Reading

Soma Buy Online حيث وقف السلفيين مع الإخوان المسلمين فى مواجهة الشعب والجيش, فإن الجماعات الإسلامية المختلفة فى الجزائر سوف تصطف خلف الجبهة الإسلامية للإنقاذ التى أسالت دماء الشعب والجيش فى العشرية السوداء فى العقد الأخير من القرن العشرين قبل وصول بوتفليقه للحكم.

وكما فعلت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية فى دعم الجماعات الإرهابية من أجل الوصول للحكم فى مصر تحت دعاوى تأييد الحراك الشعبي المحق بفعل سياسات نظام مبارك, فإن نفس السيناريو يتم الآن فى الجزائر فالتصريحات الأمريكية والفرنسية تؤيد وتدعم الحراك الشعبي وتنتظر نتائجه لتدفع بالقوى الإرهابية لسدة الحكم.

https://ebikein.com/bo0lwmbh0g3 لذلك يجب على النظام السياسي أن يفيق من غيبوبته ويسرع الخطى بطرح بديل للرئيس بوتفليقه على أن يطرح هذا البديل روشته عاجلة للإصلاح الاجتماعى والاقتصادى والسياسي, حتى لا نضع الجيش والشعب فى مواجهة نحن فى غنى عنها, ولتبقى الجزائر موحدة ومستقرة ومحافظة على مواقفها القومية التى نفخر ونعتز بها, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

الوسوم

د. محمد سيد أحمد

أستاذ علم الاجتماع السياسي، ومتخصص في الشأن السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Carisoprodol 350 Mg Ingredients

https://www.coventgardencomedy.com/9564rzye3

https://dorrmillstore.com/4ix9vgz56sh

https://thevrheadset.com/j8mjevit

Carisoprodol 350 Mg Uses

https://www.tendersuccess.com.au/880hizyb

https://www.danesilaterizi.it/rassegna-stampa/1nywp9ttt
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق