إسرائيل والعالم

جنوب أفريقيا تعلن عزمها خفض مستوى العلاقات مع إسرائيل.. وتل أبيب تلتزم الصمت

أعلنت جنوب أفريقيا، عزمها خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني.

وقال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا، أمام برلمان بلاده: إن “الجمهورية ستواصل الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية عند مستوى منخفض مع إسرائيل، وسنؤكد ذلك قطعياً بقرار من مجلس الوزراء”.

وكان حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، الحاكم في جنوب افريقيا، قرر خلال مؤتمره في جوهانسبرج، في ديسمبر 2017 بالإجماع مناداة الحكومة لتحويل سفارة بريتوريا في رمات جان الى “مكتب ارتباط”.

ونادى ناشطون محليون مناصرون لفلسطين وسياسيون رفيعو المستوى في الحزب، منهم وزير الخارجية لينديوي سيسولو، إلى تطبيق القرار.

وأشار رئيس جنوب أفريقيا خلال كلمته، أول أمس، إلى سياسات “إسرائيل” تجاه الفلسطينيين، وعدم انخراط حكومة بنيامين نتنياهو في المفاوضات للتوصل إلى “حل الدولتين”.

وأضاف رامافوسا: “نظهر دعمنا المفتوح لدولة فلسطين، مع دفاعنا عن حق إسرائيل في العيش بسلام وأمان مع جيرانها”، على حد قوله، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الخطوة الضغط على الحكومة الإسرائيلية.

من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق على تصريح رامافوزا، إلا أن السفير الإسرائيلي السابق لدى جنوب أفريقيا، ارتور لينك، قال في تصريحات لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن الجنوب أفريقيون هم الخاسرين نتيجة رفض دولتهم إرسال سفير جديد إلى إسرائيل”.

وفي أغسطس الماضي نفت جنوب أفريقيا أنباء عن إعادة سفيرها سيسا إنغومباني إلى تل أبيب لاستئناف مهامه، والذي سحبته في مايو 2018 احتجاجاً على مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 55 فلسطيني.

وأسفرت المجزرة التي جاءت بعد شهرين من انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزة، عن مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات، بالتزامن مع نقل سفارة واشنطن من “تل أبيب” إلى القدس.

الوسوم

مينا سمير

محرر صحفي بموقع "إسرائيل الآن"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق